البنك الدولي يطلق مع إيطاليا شراكة جديدة للتنمية في إفريقيا

البنك الدولي يطلق مع إيطاليا شراكة جديدة للتنمية في إفريقياواشنطن – 24 – 4 (كونا) — وقع البنك الدولي مع إيطاليا اليوم الخميس اتفاقية لتعزيز التنمية المستدامة في إفريقيا استكمالا لمساهمات إيطاليا الأخيرة في جهود التنمية متعددة الأطراف وبهدف زيادة دعمها المالي لمؤسسة التنمية الدولية بنحو 25 في المئة وهي ذراع البنك الدولي المعني بمساعدة البلدان المنخفضة الدخل.وذكر البنك الدولي في بيان صحفي أن “اتفاقية التمويل المشترك ستؤدي إلى تسريع وتيرة تنفيذ خطة ماتي من أجل إفريقيا وهي المبادرة الإيطالية الرئيسية لتعزيز النمو المنصف من خلال الاستثمارات في الطاقة والبنية التحتية ورأس المال البشري”.وأضاف البيان أن الصيغة النهائية للاتفاقية وضعت خلال اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالإضافة إلى تعزيز التزام إيطاليا تجاه المؤسسة الدولية للتنمية.وأوضح ان الاتفاقية تعمل على تعزيز المساهمة المرتقبة من جانب إيطاليا في رأس المال المختلط الذي سيصدره البنك الدولي للانشاء والتعمير.من جهته أشاد رئيس البنك الدولي أجاي بانغا بهذه الشراكة قائلا “هذه الاتفاقية ستسمح لنا بالمشاركة في تمويل المشاريع ذات الأولوية وتوسيع نطاق الأثر المطلوب ووضع هيكل أكثر كفاءة لتحقيق النتائج على أرض الواقع”.وأضاف بانغا ان “الاتفاقية تعكس تضافر الجهود الدولية وتتسق مع مصالحنا الإستراتيجية المشتركة وهي خلق فرص العمل وتوفير الطاقة وتحقيق الأمن الغذائي وتفعيل التكامل الإقليمي”.وأوضح ان هذه الاتفاقية تفتح آفاق العمل والتعاون بين إيطاليا والبنك الدولي لدعم المشاريع التي تلبي الاحتياجات الإنمائية للبلدان المعنية فضلا عن دعم تحقيق أهداف خطة ماتي لبناء شراكات على قدم المساواة مع البلدان الإفريقية من أجل المستقبل.وأشار اتلى ان هذه الخطة تؤكد على القيام باستثمارات ملموسة في مجالات مثل الطاقة والبنية التحتية والزراعة والمياه والصحة والتعليم والتدريب المهني ويأتي على رأس الأولويات خلق فرص العمل.وقال ان هذا التعاون يتسق مع المبادرات العالمية الأخرى مثل مبادرة “المهمة 300” التي يقودها البنك الدولي والبنك الأفريقي للتنمية بهدف توفير الكهرباء لنحو 300 مليون إفريقي بحلول عام 2030.من جانبه شدد وزير المالية الإيطالي جيانكارلو جيورجيتي على الضرورة الملحة لمثل هذه الجهود قائلا إن “التحديات التي تواجه إفريقيا تتطلب العمل وليس الأقوال”.(النهاية)ا م م / ه س ص