الدوحة تستضيف القمة السنوية التاسعة لمبادرة صناديق الثروة السيادية

الدوحة تستضيف القمة السنوية التاسعة لمبادرة صناديق الثروة السياديةالدوحة – 21 – 10 (كونا) — استضافت الدوحة القمة السنوية التاسعة للرؤساء التنفيذيين لمبادرة صناديق الثروة السيادية (كوكب واحد) تحت شعار (رأس المال عبر الأجيال) بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن القمة التي استضافها جهاز قطر للاستثمار القطري على مدار يومي أمس الثلاثاء واليوم الأربعاء شهدت حضور العضو المنتدب للهيئة العامة للاستثمار الشيخ سعود سالم العبدالعزيز الصباح ومحافظ صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية ياسر الرميان فضلا عن عدد من الشيوخ والوزراء والرؤساء التنفيذيين وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة.وأكد الرئيس الفرنسي في كلمة له أن القطاع المالي يمثل شريكا أساسيا في مواجهة التغير المناخي مشددا على التزام فرنسا بدعم الجهود الرامية إلى توجيه التدفقات المالية بما يتماشى مع الأهداف المناخية.وقال إنه “منذ إطلاق مبادرة صناديق الثروة السيادية (كوكب واحد) عام 2017 كنت على قناعة راسخة بأن القطاع المالي يجب أن يكون شريكا أساسيا في مواجهة التغير المناخي وبعد مرور نحو عقد من الزمن تزداد هذه القناعة رسوخا وأهمية”.وأضاف أن تحالف صناديق الثروة السيادية ضمن المبادرة يضم اليوم 51 مؤسسة من أبرز المؤسسات العالمية مثمنا التزامه المتواصل إلى جانب صناديق الثروة السيادية بتوجيه التدفقات المالية بما يتماشى مع الأهداف المناخية ومؤكدا أن فرنسا ستظل داعما قويا لهذا التوجه الطموح.من جانبه أكد الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار محمد السويدي أن استضافة القمة تعكس التزام الجهاز بحماية رأس المال القطري وإدارته بما يحقق مصالح الأجيال القادمة.وأشار إلى أن التحولات المتسارعة في المشهد الاستثماري العالمي المدفوعة بالتقدم التكنولوجي وتطور أنظمة الطاقة والتغيرات الديموغرافية إلى جانب حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي تجعل الاعتبارات المناخية ركيزة أساسية في تقييم متانة الأصول وقدرتها على تحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل.وقال السويدي “إننا نفخر بكوننا أحد الأعضاء المؤسسين لمبادرة صناديق الثروة السيادية (كوكب واحد) وإن استضافة هذه القمة تحت شعار (رأس المال عبر الأجيال) تعكس جوهر مهمتنا النبيلة في حماية رأس مال قطر وإدارته للأجيال القادمة”.وجمعت القمة نخبة من المستثمرين والمؤسسات المالية العالمية بهدف تعزيز الحوار والتعاون في مجال الاستثمار المسؤول طويل الأجل ومناقشة السبل الكفيلة بتمكين رؤوس الأموال المؤسسية من تحقيق قيمة مستدامة يمتد أثرها عبر الأجيال في ظل التحولات الهيكلية التي يشهدها الاقتصاد العالمي. (النهاية)س س س / م ع ع