السفراء الخليجيون في بروكسل يبحثون مع رئيس (النواب) البلجيكي تداعيات الحرب الإيرانية الأمريكية على المنطقةبروكسل – 18 – 6 (كونا) — بحث سفراء وممثلو دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في بروكسل مع رئيس مجلس النواب في مملكة بلجيكا بيتر دي روفر وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ البلجيكيين تداعيات الحرب بين إيران والولايات المتحدة وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها.وقال سفير دولة الكويت لدى مملكة بلجيكا والاتحاد الأوروبي نواف العنزي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الخميس إن اللقاء الذي عقد أمس الأربعاء تناول التطورات الإقليمية الأخيرة وانعكاساتها على أمن منطقة الخليج والمصالح الدولية المرتبطة بها وأكد خلاله سفراء وممثلو دول الخليج أهمية التوصل إلى اتفاق مستدام يضمن الأمن والاستقرار وحرية الملاحة في مضيق هرمز.وشدد السفير العنزي على أن دول مجلس التعاون ليست طرفا في النزاع القائم بين إيران والولايات المتحدة وأن أراضيها وأجواءها لم تستخدم لتنفيذ أي أعمال عدائية ضد إيران مجددا ترحيب دولة الكويت بالتوصل إلى تفاهم بين الأطراف الرئيسية يقضي بوقف العمليات العسكرية بشكل فوري ودائم وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.وأوضح أن الأزمة الأخيرة أظهرت الترابط الوثيق بين أمن دول الخليج وأمن شركائها الدوليين مشيرا إلى أن سفراء دول المجلس نقلوا خلال اللقاء تقديرهم لمملكة بلجيكا على التضامن الواضح مع دول المجلس خلال فترة الاعتداءات التي تعرضت لها وعلى الرسائل السياسية الداعمة للموقف الخليجي عبر الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن الدولي ومجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.وذكر أن رئيس مجلس النواب البلجيكي أكد خلال اللقاء أهمية التوصل إلى اتفاق مستدام يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة إلى جانب ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.وأشار إلى أن المشاركين شددوا على أن أمن أوروبا ودول مجلس التعاون الخليجي ومصالحهما الاقتصادية يرتبطان ارتباطا وثيقا بأمن منطقة الشرق الأوسط واستقرارها. (النهاية)أ ر ن / م ع ع