تناغويا في 24 أكتوبر/وام/ اختتمت اليوم منافسات النسخة الخامسة من دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية “آيتشي–ناغويا 2026”، فيما أنهت بعثة الإمارات مشاركتها برصيد 9 ميداليات ملونة، بواقع ذهبيتين وفضيتين و5 برونزيات، لتحل في المركز السابع عشر على الترتيب العام، والثالث عربياً.
وأعلن الإماراتي ماجد العصيمي، رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية، ختام الدورة خلال الحفل الذي أقيم في ملعب ميزوهو بارك لألعاب القوى بمدينة ناغويا، وشهد مشاركة وفود 45 دولة ومنطقة، وحمل محمد عثمان، لاعب منتخب الإمارات لألعاب القوى، علم الدولة في طابور العرض.
جاءت ذهبيتا الإمارات عن طريق نورة الكتبي في دفع الجلة، وذكرة الكعبي في سباق 100 متر، فيما أحرزت مريم الزيودي فضيتي دفع الجلة ورمي القرص، ونالت البرونزيات ذكرة الكعبي، ومحمد عثمان، وأحمد الحوسني في ألعاب القوى، وعبدالله البلوشي، وأحمد البدواوي في منافسات الدراجات.
شهدت الدورة مشاركة نحو 2700 رياضي ورياضية يمثلون 45 دولة ومنطقة، تنافسوا في 18 رياضة، فيما حافظت الصين على صدارة جدول الترتيب العام بإجمالي 427 ميدالية، تلتها اليابان ثم أوزبكستان.
ووفقاً للبيانات الرسمية، شهدت الدورة تسجيل 23 رقماً قياسياً عالمياً، و62 رقماً قياسياً آسيوياً، و243 رقماً قياسياً خاصاً بالألعاب، بما يعكس المستوى الفني المتقدم للمنافسات.
وتضمن الحفل الختامي إنزال علم اللجنة البارالمبية الآسيوية وتسليمه إلى أحمد عبدالله البوعينين، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لدورة الدوحة 2030، التي تستضيف النسخة المقبلة من الألعاب الآسيوية والألعاب الآسيوية البارالمبية.
ورفع الحفل شعار “WABI – We Are Beautiful Individuals”، الذي يدعو إلى تجاوز الحواجز المرتبطة بالإعاقة والجنسية والثقافة، وشمل كلمات للمنظمين وفقرات فنية، قبل إطفاء الشعلة إيذاناً باختتام الدورة.
وقال ماجد العصيمي، رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية، إن قيمة الدورة لا تقتصر على الميداليات والأرقام القياسية، بل تمتد إلى الأثر الذي تتركه في مستقبل الرياضيين والأشخاص ذوي الإعاقة.
وأضاف أن الإرث الحقيقي للدورة يتمثل في اكتشاف المزيد من الرياضيين لقدراتهم، وتطوير المواهب في الدول الآسيوية، وتوسيع فرص مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الرياضة والمجتمع، مؤكداً أن أفضل تكريم للرياضيين هو توفير فرص أكبر للأجيال المقبلة.