العام الثقافي 2026 بين قطر وكندا يشهد فعاليات متنوعة في البلدين

الدوحة في 23 سبتمبر /قنا/ نظمت سفارة دولة قطر لدى كندا فعالية “لقاء الخريف في أوتاوا”، بمدينة غاتينو في مقاطعة كيبيك، ضمن فعاليات العام الثقافي قطر – كندا والمكسيك 2026.

وشهدت الفعالية، التي أقيمت في منتزه بحيرة ليمي، مشاركة أكثر من 100 شخص، في أجواء احتفت بعلاقات الصداقة المتنامية بين قطر وكندا، وجمعت بين الأنشطة الرياضية والمأكولات والتبادل الثقافي، حيث شارك الحضور من مختلف الأعمار في مباريات كرة السلة والكرة الطائرة وشد الحبل.
وقال سعادة السيد طارق علي فرج الأنصاري، سفير دولة قطر لدى كندا، إن تنظيم اللقاء يأتي احتفاء بالصداقة التي تجمع القطريين والكنديين، ويعبر عن روح التبادل الثقافي بين الشعبين، ويؤكد أهمية تعزيز التفاهم المتبادل بينهما.

وأضاف سعادته أن الصداقة بين الشعبين تتجاوز الحدود، وأن التبادل الثقافي سيواصل تعزيز العلاقات الودية بين البلدين والشعبين، مؤكدا أن مثل هذا التواصل يسهم في دعم بناء مجتمعات أكثر سلاما وشمولا.

ويتيح العام الثقافي قطر – كندا والمكسيك 2026 فرصا للتعرف على ثقافات متنوعة وبناء علاقات مستدامة، من خلال برنامج يجمع المجتمعات والمؤسسات والمبدعين، ويضم مجموعة من الأنشطة الثقافية والتعليمية والرياضية والمجتمعية في البلدان المشاركة.
وجاء “لقاء الخريف في أوتاوا” امتدادا لبرنامج واسع من التبادل الثقافي بين قطر وكندا على مدار عام 2026، حيث انطلقت الفعاليات في كندا بيوم إعلامي أقيم في سفارة دولة قطر في أوتاوا، فيما قدم M7 مجموعة من المصممين الناشئين من قطر إلى الجمهور الكندي خلال فعالية “فاشن آرت تورونتو”.
كما صممت الفنانة القطرية غادة السويدي خوذة خاصة لسائق سباقات السيارات بيير غاسلي، ارتداها خلال جائزة كندا الكبرى للفورمولا 1 في مونتريال، فيما أنجزت فنانة الكاليغرافيتي فاطمة الشرشني جدارية من أعمال الفن العام ضمن فعاليات مهرجان “ميورال” للجداريات في مونتريال.

وفي تورونتو، جمعت “مناظرات الدوحة” طلابا وشخصيات من عالمَي الرياضة والإعلام في جلسة مفتوحة تناولت عددا من الموضوعات، من بينها جماهير كرة القدم ومجتمعاتها وتسليع الرياضة.

أما في قطر، شهد العام عددا من الفعاليات التي عكست جوانب من الثقافة الكندية، حيث استعرض الطهاة الكنديون كريستيان غوسلين وإريك تشونغ وآندي هاي تنوع تقاليد الطهي الكندية خلال مهرجان قطر الدولي للأغذية، كما شارك فنانون كنديون في أولى دورات “آرت بازل قطر”.
كما احتفت فعاليات أخرى بالثقافة الرياضية الكندية، من خلال تقديم رياضة الكيرلنغ في الشارع بمناسبة اليوم الرياضي لدولة قطر، إلى جانب برنامج موسع للرياضات الشتوية شمل هوكي الجليد والكيرلنغ والتزلج.