دبي في 22 أكتوبر/ وام / تبرز القمة العالمية للاقتصاد الأخضر المنعقدة بدبي بحضور نخبة من صناع القرار والخبراء أهمية الاستثمار في رأس المال البشري بوصفه أحد المحاور الرئيسية لتحقيق أثر مستدام.
وتتجسد هذه الرؤية في برنامج “زمالة الحكومات العربية للاستدامة”، الذي شهد خلال فعاليات القمة العالمية للاقتصاد الأخضر تخريج الدفعة الثانية من البرنامج، ومع زيادة عدد المشاركين بنحو 50% مقارنة بالدفعة الأولى التي ضمت 45 مسؤولاً من 14 دولة، ارتفع إجمالي عدد المسؤولين الذين أتموا برنامج الزمالة إلى 112 مسؤولاً من 14 دولة.
وتركز الزمالة، التي ينظمها معهد بوستيريتي بدعم من شركة بيبسيكو، على تمكين الكفاءات الحكومية من تحويل أهداف الاستدامة إلى ممارسات عملية، من خلال تزويد المشاركين بمهارات قابلة للتطبيق ضمن مؤسساتهم وإتاحة الفرصة لهم لتبادل الخبرات والمعرفة عبر شبكة إقليمية تضم نظراءهم من مختلف أنحاء المنطقة.
وفي هذا السياق، قال وائل إسماعيل، نائب الرئيس للشؤون المؤسسية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان في “بيبسيكو” في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام” إن تحقيق الاستدامة على المستوى الوطني تتطلب إدماجها في عمليات صنع القرار الحكومي، وعملياً، لا بدّ من أخذ الاستدامة في الاعتبار عند التخطيط وإعداد الميزانيات والمشتريات، ويقوم القطاع الخاص اليوم بدور ملموس في دعم الفرق الحكومية في نقل المعرفة وبناء القدرات.
وجاء تخريج الدفعة خلال جلسة ناقشت دور تطوير المهارات والكوادر البشرية والذكاء الاصطناعي في دعم جهود الحكومات لتحقيق نتائج أكثر استدامة ، وشهدت الجلسة أيضاً إطلاق النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة والعمل الحكومي، الذي يتناول الأثر الاجتماعي للذكاء الاصطناعي في الدول العربية ، ويستند التقرير إلى آراء أكثر من 1600 مسؤول حكومي في سبع دول عربية.
و بينما يواصل معرض “ويتيكس 2026” والقمة العالمية للاقتصاد الأخضر ترسيخ مكانتهما منصة عالمية لتبادل الخبرات وعرض الحلول الداعمة للاستدامة، تتكامل جهود بناء القدرات وتطوير المهارات والاستثمار المستدام في الشراكات المحلية لدعم التحول نحو تنمية أكثر استدامة وتعزيز الجاهزية لمواكبة متطلبات المستقبل.