بيئي / العُلا تقدّم نموذجًا بيئيًا لحماية التنوع الحيوي بالتزامن مع اليوم العالمي للتنوع البيولوجي

العُلا 05 ذو الحجة 1447 هـ الموافق 22 مايو 2026 م واس
تُشكّل العُلا أحد النماذج البيئية في المملكة في مجال حماية التنوع الحيوي، عبر منظومة متكاملة تعمل على إعادة تأهيل المواطن الطبيعية والحفاظ على الكائنات الفطرية والنباتات المحلية، ضمن توجه يربط بين التنمية وصون التوازن البيئي طويل الأمد.
ويحتفل العالم في 22 مايو من كل عام باليوم العالمي للتنوع البيولوجي، بهدف رفع الوعي بأهمية الحفاظ على التنوع الحيوي بوصفه أساسًا لاستمرار الحياة على كوكب الأرض، ومصدرًا رئيسًا للتوازن البيئي والغذاء والدواء واستدامة الموارد الطبيعية، حيث أقرت الأمم المتحدة هذا اليوم مناسبة سنوية للتأكيد على أهمية حماية الأنظمة البيئية والكائنات الحية وموائلها الطبيعية.
وتحت شعار “العمل محليًا لتحقيق تأثير عالمي”، يأتي احتفاء هذا العام تأكيدًا على أهمية دور المجتمعات المحلية والأفراد ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الوطنية في دعم الجهود الدولية الرامية إلى حماية التنوع الحيوي والحد من تدهور الأنظمة البيئية، من خلال مبادرات وممارسات تسهم في استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
وتواصل الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تنفيذ برامج بيئية متخصصة تشمل توسيع نطاق المحميات الطبيعية، وإعادة تأهيل الموائل الفطرية، واستعادة الغطاء النباتي المحلي، بما يسهم في دعم التوازن الطبيعي والحفاظ على الخصائص البيئية التي تتميز بها المنطقة.
وتؤكد الهيئة الملكية لمحافظة العُلا التزامها بحماية الموائل الطبيعية التي تعتمد عليها الأنواع النادرة والمهاجرة، لا سيما خلال مواسم الهجرة، ضمن منظومة بيئية متكاملة تهدف إلى تعزيز استدامة التنوع الحيوي بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويُعد النمر العربي أحد أبرز الكائنات المرتبطة بالتوازن البيئي في المنطقة، لما يؤديه من دور محوري في تنظيم السلسلة الغذائية والحفاظ على استقرار الأنظمة الطبيعية، فيما تعمل الهيئة الملكية لمحافظة العُلا على برامج متخصصة لإعادة توطينه وحماية موائله الطبيعية، ضمن جهود تستهدف المحافظة على الأنواع المهددة بالانقراض وتعزيز استدامة الحياة الفطرية.
كما تحتضن العُلا تنوعًا طبيعيًا يشمل التكوينات الجيولوجية والحياة الفطرية والنباتات المحلية، في مشهد يعكس ثراء البيئة الطبيعية شمال غرب المملكة، ويعزز من مكانة المحافظة بوصفها وجهة تجمع بين الإرث الطبيعي والجهود البيئية المستدامة.
وتؤكد العُلا من خلال مبادراتها البيئية المتواصلة أهمية بناء علاقة متوازنة بين الإنسان والطبيعة، تقوم على حماية الموارد الطبيعية وصون عناصر التنوع الحيوي باعتبارها جزءًا من مسؤولية الحفاظ على مستقبل البيئة للأجيال القادمة.
// انتهى //
15:28 ت مـ
0070