بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
دبي في 20 مايو /وام/ أكد لويس مارغريت، الرئيس التنفيذي للوكالة الوطنية لتنمية الاقتصاد الفرنسي “بيزنس فرانس”، أن فرنسا والإمارات تمتلكان عناصر تكامل اقتصادية.
وأفاد خلال جلسة حوارية نظمت اليوم في نادي دبي للصحافة على هامش زيارته للإمارات، أن قطاعات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والصناعة تمثل فرصاً واعدة لتعميق الشراكات بين البلدين، إلى جانب قطاعات قائمة منذ فترة طويلة مثل الدفاع والطاقة والبنية التحتية والخدمات.
وأكد أن فرنسا والإمارات تعملان على تعزيز شراكتهما الإستراتيجية الراسخة، القائمة على الثقة والاستثمار والابتكار، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 10.8 مليار يورو في عام 2025 بنمو نسبته 27%، فيما وصل حجم التبادل بين فرنسا ومنطقة الخليج إلى 24.9 مليار يورو.
وأوضح أن زيارته لدولة الإمارات تهدف إلى تعميق التعاون الثنائي، وتسريع تدفقات الاستثمار، وتعزيز الشراكات الإستراتيجية في القطاعات الرئيسية التي تُشكل مستقبل الاقتصاد العالمي.
والتقى لويس مارغريت، خلال زيارته التي جاءت بعد نحو شهرين ونصف من تعيينه من قبل الرئيس الفرنسي رئيساً تنفيذياً لـ”بيزنس فرانس”، كبار المسؤولين المؤسسيين والاقتصاديين، حيث تركزت المناقشات على فرص الاستثمار الاستراتيجية، والذكاء الاصطناعي، والصناعات المتقدمة، والسياحة، والبنية التحتية، والتعاون الاقتصادي طويل الأمد بين فرنسا ودولة الإمارات.
وأكد مارغريت أن الإمارات أصبحت شريكاً إستراتيجياً متزايد الأهمية لفرنسا في بناء صناعات المستقبل، لافتاً إلى ازدياد أهمية الشراكات القائمة على الثقة أكثر من أي وقت مضى في ظل التحولات العالمية العميقة، ومشيرا إلى أن هناك أكثر من 600 شركة فرنسية تعمل في الإمارات، تتضمن شركات كبيرة وصغيرة ومتوسطة وناشئة، وتغطي قطاعات متعددة من بينها التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والصحة، والتصنيع، والطاقة، والدفاع، والرفاهية، والخدمات، والبنية التحتية.
ولفت إلى أن دور “بيزنس فرانس” لا يقتصر على تنظيم الفعاليات الكبرى أو القمم، بل يمتد إلى تنظيم لقاءات مباشرة بين الشركات، وتوفير الوصول إلى الشركاء المناسبين، سواء كانوا رؤساء تنفيذيين أو مديرين ماليين أو مستثمرين أو جهات مؤسسية، مؤكداً أن الشركات، خصوصاً الصغيرة والمتوسطة، تحتاج إلى اجتماعات عملية ومباشرة تفتح أمامها فرصاً تجارية واستثمارية ملموسة.
وحول منتدى “Vision Golfe”، أكد مارغريت أن “بيزنس فرانس” ماضية في تنظيمه في باريس يومي 18 و19 يونيو المقبل، خصوصا وأنه يشكل منصة إستراتيجية لتعميق الحوار بين فرنسا ودول الخليج، وتعزيز الاستثمار والتجارة، وتنظيم شراكات عملية تخدم الشركات من الجانبين، موضحا أن المنتدى يستقطب سنوياً مشاركة واسعة من صناع القرار، وكبار المسؤولين، وقادة الأعمال، والمستثمرين، وممثلي الشركات من فرنسا ودول الخليج، متوقعاً مشاركة تتجاوز 1300 إلى 1500 مشارك.
وقال إن دورة 2026 من المنتدى ستركز على الذكاء الاصطناعي، وانتقال الطاقة، والشراكات الصناعية، والخدمات اللوجستية، والأمن المائي، ورأس المال البشري، والصناعات المستقبلية، لافتا إلى أن الدورة السابقة استقطبت أكثر من 1250 مشاركاً، وأسفرت عن عقد ما يزيد عن 2000 اجتماع عمل رفيع المستوى.