تونس 14 ربيع الآخر 1448 هـ الموافق 25 سبتمبر 2026 م واس
احتفت تونس اليوم، بإدراج قرية سيدي بوسعيد على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، خلال حفل أقامته وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، بحضور عدد من الشخصيات الدبلوماسية والثقافية والعامة، إلى جانب سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين لدى تونس، من بينهم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية محمد بن عبدالله البريثن.
وجاء الاحتفاء بعد اعتماد لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو إدراج “قرية سيدي بوسعيد” ضمن قائمة التراث العالمي، في خطوة تعكس القيمة التاريخية والعمرانية والثقافية التي تتميز بها هذه القرية، ومكانتها ضمن المشهد الثقافي والتراثي المتوسطي.
وأكدت وزيرة الشؤون الثقافية التونسية أمينة الصرارفي أن إدراج سيدي بوسعيد على قائمة التراث العالمي يمثل اعترافًا دوليًا بقيمة هذا الموقع وثرائه التاريخي والثقافي، ويحمّل تونس مسؤولية مضاعفة للحفاظ على خصوصيته وهويته للأجيال القادمة، مما يضمن بقاء القرية شاهدًا حيًا على عمق التراث التونسي وتنوعه.
وتُعد سيدي بوسعيد من أبرز المعالم التاريخية في تونس، إذ تتربع على ربوة مطلة على البحر الأبيض المتوسط وخليج تونس، وتتميز بمشهد عمراني متناسق تتداخل فيه العمارة التقليدية مع الطابع المميز للقرية، من خلال المنازل البيضاء ذات الأبواب والنوافذ الزرقاء، والأزقة المتعرجة، والواجهات المزينة بالعناصر الزخرفية التقليدية.
وقد أسهم هذا الانسجام المعماري والخصوصية البصرية، إلى جانب ارتباط القرية بتاريخها الثقافي والفني، في جعل سيدي بوسعيد رمزًا للهوية المعمارية التونسية ووجهة بارزة للزوار من داخل تونس وخارجها.
وتضمن الحفل عرض فيلم وثائقي استعرض تاريخ سيدي بوسعيد ومراحل تشكلها العمراني والثقافي، مسلطًا الضوء على أبرز معالمها وخصوصيتها التي حافظت عليها عبر الأجيال.
// انتهى //
23:36 ت مـ
0179