الرياض 29 جمادى الأولى 1447 هـ الموافق 20 نوفمبر 2025 م واس
أعلن مركز الدرعية لفنون المستقبل، أول مركز متخصص في فنون الوسائط الجديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن اختيار 18 فنانًا للمشاركة في الدورة الثانية من برنامج الفنانين الناشئين في فنون الوسائط الجديدة، الذي يمتد من نوفمبر 2025 حتى سبتمبر 2026، ويضم نخبة من المواهب الواعدة ذات الخلفيات والممارسات الإبداعية المتنوعة، مع حضور بارز لفنانين من المملكة والمنطقة العربية.
ويستمر البرنامج لمدة عام كامل، مقدمًا للمشاركين دعمًا متكاملًا يشمل الاستفادة من مرافق احترافية متطورة، وميزانية إنتاج مخصصة، وفرص تعلّم على أيدي أساتذة زائرين من المتخصصين الدوليين في فنون الوسائط الجديدة، إلى جانب برامج إرشاد فردية يشرف عليها فنانون رقميون عالميون، ومختتمًا بمعرض سنوي بعنوان “استمرارية” للاحتفاء بالأعمال المنتجة التي تعرض للجمهور.
وتضم الدفعة الثانية مجموعة من الفنانين المتميزين من مختلف دول العالم، يعكسون تنوع التجارب والرؤى في هذا الحقل الإبداعي المتجدد، حيث تشارك من السعودية فيّ أحمد، وهي فنانة وسائط تستكشف الذاكرة الجمعية والسياسات المرتبطة بالتكنولوجيا، إلى جانب نجود البواردي التي تعمل على التقنيات الغامرة، والأنظمة التفاعلية في استكشاف مفاهيم الهوية والحضور، ومن هونغ كونغ يشارك فريق “فورسين” المكوَّن من الثنائي الفني بات وونغ وكاتشي تشين، من خلال تركيبات واقع ممتد (XR) تتناول أخلاقيات الرأسمالية الرقمية والوجود غير المادي في الفضاءات الافتراضية، ومن الهند هاربريت سارين وهو مصمّم وباحث يدمج بين الأنظمة العضوية والرقمية، ومن المكسيك غابرييلا إيتزل رييس جاسّو، المبرمجة البصرية وفنانة الوسائط الجديدة التي تستكشف الضوء والفضاء والإدراك الحسي، كما تمثل الولايات المتحدة الأمريكية الفنانة هيبا نصرت علي، التي تطوّر بيئات غامرة ضمن إطار “السوماتيكا الرقمية”، فيما يقدم الفنان اليمني عزّت مراد عباس علي شمسان أعمالًا تستكشف الذاكرة الجمعية، وتحولات المدن والسرديات ما بعد الاستعمار عبر الوسائط الرقمية الغامرة.
ويشارك أيضًا الفنان الأوغندي نويل أبيتا بأعمال صوتية بصرية تعتمد على الضوء والفضاء والصوت لإنتاج تركيبات توليدية، فيما يقدم البريطاني ديكلان كولكويت، عضو الثنائي الفني “Y7″، أعمالًا تتناول الذكاء الاصطناعي وخوارزميات التوصية والنقد الثقافي، ومن روسيا يقدم إيفغيني بوبوف، الفنان المتعدد التخصصات، أعمالًا تستخدم الأنظمة التوليدية، والليزر والصوت لإبداع بيئات حسية.
كما تضم المشاركة فنانين من مصر وهم: عمر عادل الذي يبحث في المشاهد الجغرافية الشعرية، وعلاقتها بمفهوم “مستقبل الخليج”، وأحمد أيّوبي الذي يدرس الذكاء الاصطناعي كأداة استعمارية جديدة من خلال بيئات تفاعلية وغامرة، ومينا الشاذلي التي تعمل على الفيديو التناظري، والتطريز والأداء الفني، لاستكشاف مفاهيم التحلل والتحول، ودينا خليل، فنانة الواقع الممتد (XR)، التي تبتكر تجارب تفاعلية شاملة تحتفي بالتنوع الثقافي والمجتمعي.
ومن الكويت تشارك بدرية السالم، وهي معمارية وباحثة تدرس علم الفلك العربي والمنطقيات الزمنية البيئية، ومن الصين ليندا دونغ، صانعة الأفلام وفنانة الوسائط المتعددة التي تستكشف الاغتراب الثقافي، والذاكرة والهوية.
ويختتم القائمة ياسر ثاني، ذو الأصول النيجيرية السودانية، وهو فنان وسائط يجمع بين التقنيات الغامرة، والتصوير الفوتوغرامتري لاستكشاف الذاكرة الثقافية.
وتم تطوير برنامج الفنانين الناشئين في فنون الوسائط الجديدة، بالتعاون مع الأستوديو الوطني للفنون المعاصرة “لوفرينوا” في فرنسا، ضمن جهود وزارة الثقافة الرامية إلى تعزيز الإبداع عند تقاطع الفن والتكنولوجيا، والبحث الأكاديمي.
يذكر أن مركز الدرعية لفنون المستقبل يقع في قلب الدرعية، موطن حي الطريف المُسجّل في قائمة التراث العالمي لليونسكو، ويواصل ترسيخ مكانة الرياض، كوجهة عالمية لفنون الوسائط الجديدة من خلال تمكين الجيل القادم من الفنانين والباحثين.
// انتهى //
18:01 ت مـ
0184