رئيس وزراء ماليزيا يؤكد أهمية (آسيان) في حل النزاعات الإقليمية

رئيس وزراء ماليزيا يؤكد أهمية (آسيان) في حل النزاعات الإقليميةكوالالمبور – 28 – 10 (كونا)– أكد رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم اليوم الثلاثاء أهمية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في حل النزاعات الإقليمية ودورها الدبلوماسي في العديد من الملفات لا سيما ملفي ميانمار وغزة.جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده إبراهيم الذي تترأس بلاده رابطة (آسيان) في ختام القمة ال47 لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والقمم ذات الصلة التي استضافتها كوالالمبور خلال الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر.وقال إبراهيم إنه أجرى لقاءات مع قادة الجيش والحكومة في ميانمار ما أدى إلى تراجع وتيرة تدمير القرى والانتهاكات مقارنة بالسنوات الماضية رغم استمرار بعض الحوادث ضد البوذيين في إقليم (كارين) والمسلمين الروهينغيا في إقليم (راخين).وأعرب عن تمسك (آسيان) بخطة (التوافق ذي النقاط الخمس) التي اعتمدتها الرابطة عام 2021 لإيقاف العنف وتسهيل الحوار وتقديم المساعدات كأساس للتعامل مع الأزمة داعيا إلى مواصلة الضغط الدبلوماسي لإيقاف جميع الأعمال العدائية.وأشار الى أن قضية غزة كانت في مقدمة مباحثاته الثنائية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كما انه التقى في الدوحة العديد من القيادات الفلسطينية وحثهم على دعم المبادرة العربية ومبادرات منظمة التعاون الإسلامي.وأضاف أنه وقادة (آسيان) دافعوا بصراحة في قمة (آسيان – الولايات المتحدة) عن حقوق الفلسطينيين وضرورة الاعتراف بالدولة الفلسطينية واحترام تطلعات شعبها.وفي سياق آخر شدد إبراهيم على أن أهم نتائج قمة (آسيان) تمثلت في انضمام تيمور-ليستيه كعضو كامل في الرابطة موضحا خصوصية هذه الخطوة نظرا لتاريخ البلاد التي خضعت للاحتلال البرتغالي ثم ضمها لإندونيسيا قبل استقلالها عام 1999 مؤكدا أن معيار الشراكة في (آسيان) هو صون الكرامة الإنسانية وليس حجم الثروة وأن ماليزيا مهدت الطريق لعضوية الدولة الجديدة.وفي تقييمه لرئاسة ماليزيا رابطة (آسيان) شدد إبراهيم على أن ضمان السلام يظل الركيزة الأولى لمنطقة تعد من أكثر مناطق العالم استقرارا إلى جانب الزخم الاقتصادي الذي يجعل (آسيان) من أسرع المناطق نموا في العالم.وأوضح أن الاهتمام العالمي المتزايد ب(آسيان) يعود لقدرتها على التوازن بين واشنطن وبكين وتعزيز شراكاتها مع أمريكا اللاتينية وإفريقيا مشيرا إلى علاقاته الوثيقة مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا اللذين حلا ضيوفا لدولة الرئاسة في قمة (آسيان).واستضافت ماليزيا القمة ال47 تحت شعار (الشمولية والاستدامة) فيما قام رئيس الوزراء الماليزي بتسليم مطرقة رئاسة (آسيان) إلى رئيس الفلبين فرديناند ماركوس في حفل التسليم لقيادة الرابطة العام المقبل 2026.وتأسست رابطة (آسيان) عام 1967 وتضم ماليزيا وإندونيسيا وسنغافورة وتايلند والفلبين وبروناي دار السلام وفيتنام ولاوس وكمبوديا وميانمار إضافة إلى انضمام تيمور-ليستيه كعضو كامل هذا العام. (النهاية) ع ا ب / أ م س