سياحة وترفيه / حدائق تربية طيور الزينة بالقصيم.. دعم للهوايات وفرص للاستثمار السياحي

رياض الخبراء 03 ذو الحجة 1447 هـ الموافق 20 مايو 2026 م واس
تُعد منطقة القصيم من المناطق التي شهدت خلال السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في مشاريع تربية الطيور وحدائق الطيور المفتوحة، بوصفها نشاطًا يجمع الاستثمار البيئي والترفيه العائلي والحفاظ على التنوع الحيوي، وأسهمت هذه المشاريع في تعزيز السياحة الريفية والترفيهية، إلى جانب تنمية ثقافة اقتناء الطيور والعناية بها بين الأهالي والزوار.
وتتنوع حدائق ومشاريع الطيور في القصيم بين حدائق ترفيهية مفتوحة، ومحميات خاصة، ومتاجر متخصصة في بيع الطيور ومستلزماتها، إضافة إلى مواقع تهتم بإكثار أنواع متعددة من الطيور المحلية والزينة والطيور النادرة.
ويرى مهتمون بتربية الطيور أن القصيم تمتلك مقومات كبيرة لتطوير هذا القطاع، في ظل الإقبال المتزايد من العائلات والشباب على اقتناء الطيور ومتابعة معارضها وأسواقها، إضافة إلى اتساع الاهتمام بالسياحة البيئية والأنشطة المرتبطة بالحياة الفطرية، وتسهم هذه المشاريع في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة الرفق بالحيوان والمحافظة على الطيور النادرة.
وتواكب هذه المشاريع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاع السياحي وتعزيز جودة الحياة، عبر تطوير المرافق البيئية والترفيهية ورفع مستوى المشاركة المجتمعية في الأنشطة المرتبطة بالطبيعة والحياة.
وفي لقاء مع “واس”، أوضح أحد المهتمين بتربية طيور الزينة والنادرة عبدالعزيز الثنيان أن لديه أكثر من 500 طير من مختلف الأصناف العالمية، أبرزها حمام فكتوريا، وببغاء الأمازون، والطاووس، وببغاء مكاو، وخلافها من الفئات، التي تبدأ أسعارها من 10 آلاف ريال وربما تصل إلى أكثر من 100 ألف ريال، مضيفًا أن البعض يقتني الطيور بغرض التسلية والتخلص من العزلة في كثير من الأحيان، فيما تمثل لدى الصغار أداة تعليمية للصبر وملء الفراغ.
وأشار إلى أن واحة المندرين برياض الخبراء، تعد من أوائل المحميات الخاصة بالطيور في المنطقة، وتضم أنواعًا مختلفة ونادرة من الطيور داخل بيئة طبيعية تحاكي الموائل الأصلية للطيور، وسط مسطحات خضراء وممرات مائية ومرافق ترفيهية للعائلات والزوار، وتبلغ مساحة المشروع نحو 17 ألف متر مربع، ويهدف إلى الدمج بين الترفيه البيئي والتثقيف السياحي.
ويعكس الاهتمام بمحميات الطيور توجهًا متناميًا في القصيم نحو الاستثمار في السياحة البيئية، حيث أصبحت حدائق الطيور وجهة مفضلة للعائلات والمهتمين بالحياة الفطرية، إضافة إلى هواة التصوير والاستمتاع بمراقبة الطيور.
وفي السياق ذاته، أضحت هذه الهواية لدى البعض ممارسة احترافية، ووجدت لها جمهورًا عريضًا من الشباب الراغبين في اقتناص أفضل وأغرب الطيور، بقصد زيادة إنتاجها والمنافسة بها، وأحيانًا المتاجرة والاستفادة المادية، إذ أصبح سوق طيور الزينة تجارة.
// انتهى //
13:06 ت مـ
0074