النشرة البيئية لوكالة الأنباء الاردنية
بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
رام الله 5-6-2026 وفا- دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد أبو هولي، اليوم الجمعة، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته التاريخية والقانونية والتدخل الفوري لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة. وإلزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بتنفيذ قراري مجلس الأمن الدولي (242 و338) اللذين يقضيان بإنهاء الاحتلال والانسحاب الكامل من كافة الأراضي المحتلة عام 1967. وطالب أبو هولي في بيان بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لنكسة حزيران عام 1967، المجتمع الدولي بالإنفاذ العاجل لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم ES-10/24 الصادر في أيلول 2024، بوضع جدول زمني ملزم لإنهاء الاحتلال العسكري، وإخلاء المستعمرين، وتفكيك منظومة الأبارتهايد، معتبراً أن إرساء السلام العادل والشامل والترسيخ الحقيقي لحل الدولتين وإعلان نيويورك يبدأ من التطبيق الأمين والناجز لهذه القرارات الاممية لإنهاء أقدم احتلال في التاريخ الحديث. وشدد أبو هولي على أن ذكرى النكسة هذا العام يجب أن تشكل نقطة تحول حاسمة في التعامل الدولي مع القضية الفلسطينية، عبر الانتقال الفوري من مربع الإدانات إلى حيز الإجراءات العقابية والخطوات التنفيذية الملزمة، والبدء بمحاسبة المسؤولين الاسرائيليين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية لهم، ووقف الأنشطة الاستعمارية كافة، واجبار القوة القائمة بالاحتلال على الامتثال التام والكامل للرأي الاستشاري التاريخي الصادر عن محكمة العدل الدولية في 19 يوليو 2024، والذي أسقط أي شرعية عن هذا الاحتلال الاستعماري وقضى بوجوب تفكيكه فوراً. وحث أبو هولي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على توفير دعم وإسناد حقيقي لأحقية دولة فلسطين في نيل العضوية الكاملة في المنظمة الدولية، موجها دعوته للدول الاعضاء التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى الاعتراف بها بما يعزز الجهود الرامية لإنهاء الاحتلال، وصولا إلى تحقيق السلام العادل والشامل . وأشار، إلى أن هذه الذكرى تتزامن مع تصاعد في أبشع الجرائم، من حرب الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والتجويع الممنهج، والتهجير القسري في غزة والضفة، تتكامل مع حرب موازية لتدمير البنية التحتية والمقومات الحياتية للمخيمات الفلسطينية في شمال الضفة الغربية، والاستمرار في مخططات تهويد مدينة القدس وتوسيع الاستيطان، ومضاعفة جرائم القتل، والإعدامات اليومية، وحواجز الموت المنتشرة على مداخل المدن والقرى والمخيمات علاوة على تصاعد عمليات “الضم الصامت” ومصادرة الأراضي، واستهداف القرى والتجمعات البدوية المهددة بالاقتلاع، لاسيما في مسافر يطا، والأغوار الشمالية، والخان الأحمر، بالإضافة إلى بلدات وقرى مثل المغير، ودوما، وقصرة، وبرقة، وحوارة، التي تواجه إرهاباً مستمراً من قبل المستعمرين وجيش الاحتلال. ـــ ي.ط