لجنة حقوق الطفل بالأمم المتحدة تدين استخدام تجويع الأطفال كسلاح للحرب في غزةجنيف – 9 – 9 (كونا) — أدانت لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء استخدام تجويع الأطفال كسلاح حرب في قطاع غزة معربة عن بالغ قلقها من التداعيات الكارثية للأعمال العدائية المتواصلة للاحتلال ضد الأطفال في ظل تزايد معدلات سوء التغذية والمجاعة.وفي بيان صادر من جنيف جدد اللجنة بشكل عاجل دعوتها إلى اتخاذ إجراءات حاسمة من قبل جميع الدول خاصة وذلك بمناسبة انعقاد الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.وقالت اللجنة إن المجاعة باتت تضرب غزة بالفعل وان معدلات سوء التغذية بين الأطفال باتت تتسارع بوتيرة كارثية محذرة من ان عدم ادخال المساعدات الإنسانية من شأنه ان يزيد من توسيع رقعة المجاعة و يزيد من فقدان أرواح الأطفال.وحذرت اللجنة من ان الأطفال لا يزالون ضحايا مباشرين للهجمات المستمرة لجيش الاحتلال الذي كثف بشكل كبير قصفه لمدينة غزة خلال نهاية الأسبوع مستهدفا مرارا الأبراج السكنية بغرض محوها عن الوجود.وأكدت اللجنة أن التقارير تشير إلى وجود “مستويات مروعة من القتل والتشويه واعمال العنف الواسع النطاق ضد الأطفال” حيث فقد عدد لا يحصى من الأطفال آباءهم أو أشقاءهم أو أفرادا من أسرهم الواسعة ما تركهم في حالة صدمة نفسية بالغة من شأنها ان تؤثر على حياتهم لسنوات مقبلة”.وأكدت اللجنة أن ممارسات الاحتلال تمثل “انتهاكات فاضحة تمس جوهر الحقوق المكفولة في اتفاقية حقوق الطفل” داعية الاحتلال الى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية أطفال غزة من المزيد من الأذى وصون حقوقهم وكرامتهم بما يتماشى مع التزاماتها الدولية. (النهاية)أ م خ / ه س ص