مخاوف “عدم اليقين” تطغى على نقاشات اجتماعات الربيع للبنك والصندوق الدوليينواشنطن 24 – 4 (كونا) — استحوذت المناقشات حول “عدم اليقين” الاقتصادي على حيز كبير من جلسات ومباحثات اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، المنعقدة في واشنطن منذ الاثنين الماضي.وشهد اليوم الخميس وهو اليوم الرابع من الاجتماعات جلسة تحت عنوان “نقاش حول الاقتصاد العالمي: النمو والمرونة في عالم من عدم اليقين” في وقت باتت توترات الرسوم الجمركية تلقي بظلال من الشك والمخاوف على توقعات وآفاق الاقتصاد والتجارة الدولية ولا سيما أن العالم لا يزال يشعر ببعض التأثيرات الاقتصادية الموروثة عن جائحة كورونا.وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا خلال الجلسة إن “الناس قلقون إزاء التضخم ولا يعرفون ما يفعلون. إننا نتوقع أن يستمر التضخم لكن بوتيرة أكثر بطئا، وأن يكون مختلفا من بلد لآخر”.وأضافت غورغييفا أن الاقتصاد خلال العام المقبل سيكون أكثر مرونة وأفضل أداء مؤكدة أن “الذكاء الاصطناعي يعتبر عاملا كبيرا في اقتصادنا ومن المهم جدا أن يكون موجودا. نريد أن نرى اقتصادا عالميا متكاملا بشكل جيد ديناميكيا للغاية ومبتكرا”.ومن جانبها قالت وزيرة المالية البريطانية ريتشل ريفز إن من الواجب أن يتم “حل القضايا المتعلقة بالتعريفات الجمركية والحواجز التجارية، ليس فقط بالنسبة للمملكة المتحدة، وإنما بالنسبة للاقتصاد العالمي لأن هناك اختلالات جوهرية في هذا الاقتصاد”.وأكدت ريفز أن “الحاجة قائمة إلى حوار مع الولايات المتحدة بنوع من البراغماتية” مشيرة إلى العديد من الدول لديها مشاكل حقيقة مع الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب.وقال وزير المالية الألماني يورغ كوكيس إن من المهم أن يكون هناك “مسار رسمي للتفاوض” مع الولايات المتحدة بحيث يتم ذلك على مستوى الاتحاد الأوروبي معتبرا أن ذلك قد يكون أكثر جدوائية من أن تتفاوض كل دولة أوروبية بوحدها” مع واشنطن.وتعد اجتماعات الربيع إلى جانب اجتماعات الخريف لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي مناسبة سنوية لصناع السياسة والقرار والخبراء الدوليين لمناقشة أبرز الملفات العالمية والإقليمية.وعقدت اجتماعات الخريف السنوية الأخيرة أواخر أكتوبر الماضي العاصمة في واشنطن، حيث بحث المشاركون قضايا تشمل الديون وتحقيق النمو وغيرها من مختلف التحديات العالمية.(النهاية)ع س ج / ه س ص