أبوظبي في 27 أكتوبر / وام / ينظم مركز أبوظبي للغة العربية، تحت مظلة نادي “كلمة” للقراءة، 5 فعاليات ضمن مبادرة “نقرأ للأطفال”، تستمر حتى 28 نوفمبر المقبل، في متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، واللوفر أبوظبي، ومزارع غراسيا.
تجمع الفعاليات بين جلسات قراءة القصص باللغة العربية، والورش الإبداعية لتعزيز شغف الأطفال بالقراءة والمعرفة.
وتستهدف المبادرة، التي تندرج ضمن الحملة المجتمعية لدعم القراءة المستدامة، الأطفال من عمر 6 إلى 12 عاماً، وتقدّم لهم قصصاً مختارة من مشروعي “إصدارات” و”كلمة” للترجمة التابعين للمركز.
وتتيح الأنشطة المصاحبة للأطفال التفاعل مع الحكايات وشخصياتها، والتعبير عن أفكارهم من خلال الحوار والمشاركة والتطبيق العملي، ما يسهم في تنمية مهاراتهم في الاستماع والتعبير والإبداع.
وذكر سعادة سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية أن مبادرة “نقرأ للأطفال” تمثل حجر الأساس في فلسفة بناء الإنسان التي ينتهجها المركز من خلال استثمار مستدام في رأس المال البشري، يبدأ من الطفولة المبكرة لحماية الهوية الثقافية، وتمكين اللغة العربية، وصناعة جيلٍ واعٍ يملك أدوات المستقبل، ويقود خياله نحو آفاق الإبداع.
ويمنح تنوّع المواقع المستضيفة الأطفال وأسرهم فرصة ربط القراءة بتجارب ثقافية وطبيعية خارج إطارها المعتاد، إذ تتيح المتاحف والمواقع المجتمعية الجمع بين الحكاية والاكتشاف، وتقديم الكتاب بوصفه مدخلاً إلى المعرفة والمتعة، بهدف تعزيز حب القراءة لديهم، وتنمية ارتباطهم باللغة العربية، بما يتماشى مع مبادئ “عام الأسرة”.
ويعكس مركز أبوظبي للغة العربية عبر نسخته الجديدة من مبادرة “نقرأ للأطفال” جهوده المتواصلة في ترسيخ الهوية الوطنية والثقافية، وتمكين اللغة العربية، واهتمامه بوصول المعرفة إلى كافة شرائح المجتمع، محققاً الرؤية الإستراتيجية لدولة الإمارات في بناء مجتمع متماسك ومرتبط باللغة العربية، ويمضي نحو تكريس التنمية المستدامة.