أبوظبي في 24 أغسطس/ وام/ اختتمت هيئة أبوظبي للتراث، فعاليات مخيمات “مقيظنا” الصيفي، التي انطلقت 6 يوليو الماضي بعدد البرامج والأنشطة التي عرّفت المشاركين بجوانب متنوعة من الموروث الإماراتي، وقدمت لهم تجارب تعليمية وترفيهية جمعت بين المعرفة والممارسة.
وأقيمت برامج المخيمات في عدد من المواقع داخل إمارة أبوظبي، شملت مخيمات الوثبة الصيفي بالتعاون مع مهرجان الشيخ زايد الصيفي، والعين الصيفي بالتعاون مع مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي، والظفرة الصيفي بالتعاون مع وزارة الثقافة ونادي الظفرة للرماية، ومركز تدريب التراث البحري التابع لهيئة أبوظبي للتراث، وبرنامج النوخذة الصغير بالتعاون مع نادي أبوظبي للرياضات البحرية.
واستقطبت مخيمات “مقيظنا” نحو 20 ألف مشارك، وقدّمت أكثر من ألفي ورشة تراثية بإشراف 60 مدرباً، ضمن برنامج متكامل شمل 23 محوراً وركناً جمعت بين المعارف والمهارات والتجارب التراثية المتنوعة.
وتوزعت أنشطة المخيمات بين تعليم مهارات الفنون الأدائية، الفنون الشعبية، والألعاب التراثية، والحرف اليدوية، وسنع المجالس والقهوة، والأوزان الشعرية، والورش البحرية، والغوص التقليدي، والإبحار بالمحمل الشراعي، والتجديف والتوازن على الألواح المائية، حيث أتاحت للمشاركين التعرف إلى ثراء وتنوع التراث الإماراتي، وأسهمت في تنمية مهاراتهم ومعارفهم وسط أجواء تفاعلية.
وكان مركز تدريب التراث البحري، خصص الأسبوع الأخير من المخيم لتنظيم فعاليات تراثية للعائلات تزامناً مع “عام الأسرة”، أتاحت لأفراد الأسرة خوض تجارب مشتركة تعرفوا من خلالها إلى الموروث البحري الإماراتي، في أجواء عززت الترابط الأسري والاعتزاز بالهوية الوطنية.
وشهدت الفعاليات تفاعلاً واسعاً من المشاركين والعائلات، من خلال برنامج متنوع جمع بين التراثين البري والبحري، والفنون والحرف والألعاب الشعبية، وعكس تنوع الموروث الإماراتي وما يحمله من معارف ومهارات وقيم أصيلة.
وجاء تنظيم مخيمات “مقيظنا” في إطار جهود الهيئة لصون الموروث الإماراتي وتعزيز استمراريته، ونقله إلى الأجيال الجديدة بأساليب تفاعلية، وتوفير بيئة صيفية تجمع بين الفائدة والمتعة، وتسهم في توطيد ارتباط المشاركين بتراثهم وهويتهم الوطنية.