مسقط في 25 أكتوبر 2026 /العُمانية/ اختُتمت اليوم أعمال ملتقى العلوم الرياضية الثالث الذي نظمته وزارة الثقافة والرياضة والشباب بمشاركة أكثر من 85 مشاركًا و12 محاضرًا من المختصين والمهتمين بمجالات الطب وعلوم الرياضة.رعى حفل الختام سعادة الدكتور سعيد بن حارب اللمكي وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية.واستعرض الملتقى، الذي استمر يومين، أحدث المستجدات العلمية والممارسات المهنية في مجالات الطب الرياضي والتأهيل مع التركيز على الإصابات الرياضية المرتبطة بمفصل الكتف وأسفل العمود الفقري وسبل تقييمها وتشخيصها وعلاجها وتأهيلها والوقاية منها، بمشاركة خبراء ومختصين من داخل سلطنة عُمان وخارجها.وشهدت النسخة الثالثة تدشين ثلاثة بحوث علمية للوزارة، إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات التخصصية شملت جراحة العظام والعلاج الطبيعي والتأهيل والرعاية النفسية والتغذية الرياضية والأشعة والتحكم في الألم وطب الأسنان الرياضي بما يسهم في تعزيز تبادل الخبرات وتطوير مهارات الكوادر الطبية والرياضية.وقال خليل البوسعيدي، رئيس قسم العلاج الطبيعي والتأهيل بالوزارة والمشرف على الملتقى إن الملتقى يمثل منصة علمية لتبادل الخبرات والمعارف بين الكفاءات الوطنية والخبراء الدوليين ومناقشة أبرز التحديات المرتبطة بالإصابات الرياضية، مشيرًا إلى أن إعداد ثلاثة بحوث علمية وتجهيزها للنشر في المجلات العلمية يُعد من أبرز مخرجات الملتقى.وأضاف أن الملتقى يسهم في وضع الأسس لإعداد أول سياسة وطنية عُمانية لتأهيل إصابات الرباط الصليبي بما يعزز الممارسات المبنية على الأدلة العلمية ويدعم تطوير السياسات والبروتوكولات التأهيلية وفق أحدث المعايير العلمية.وأوضح أن نفاد المقاعد خلال أسبوع واحد من الإعلان عن الملتقى يعكس اهتمام المختصين بالمحاور المطروحة وأهمية الموضوعات التي تناولها في مواكبة المستجدات العلمية وتلبية الاحتياجات المهنية للكوادر العاملة في مجال الطب وعلوم الرياضة.ويأتي تنظيم الملتقى ضمن جهود وزارة الثقافة والرياضة والشباب لتطوير الكفاءات الوطنية ورفع كفاءة الخدمات الطبية والتأهيلية المقدمة للرياضيين وتعزيز التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي بما يسهم في الحفاظ على صحة الرياضيين وتسريع تعافيهم من الإصابات والارتقاء بمستويات جاهزيتهم البدنية والرياضية./العُمانية/سامي الحوسني