نائب الرئيس الأمريكي نجحنا في وضع أساس قوي للتوصل إلى اتفاق نهائي

نائب الرئيس الأمريكي نجحنا في وضع أساس قوي للتوصل إلى اتفاق نهائيجنيف – 22 – 6 (كونا) — أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس اليوم الاثنين النجاح في وضع “أساس قوي” للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن انفاذ مذكرة التفاهم مع ايران مؤكدا احراز المفاوضات تقدما ملموسا في ملفات أمن الملاحة الإقليمية واحتواء التصعيد والبرنامج النووي الإيراني.وقال فانس في مؤتمر صحفي في منتجع (بورغنشتوك) السويسري عقب انتهاء اعمال قمة بحيرة (لوسيرن) إن المحادثات حققت الأهداف الرئيسية التي سعت إليها واشنطن خلال الجولة الأولى.ولفت إلى إنشاء آلية ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام حركة الملاحة الدولية بما يشمل التنسيق لإزالة الألغام البحرية والتعامل مع أي حوادث مستقبلية لمنع تفاقمها.وأوضح فانس أن الاتفاق على هذه الآلية ساهم في استئناف مرور ملايين البراميل من النفط الخام والغاز الطبيعي عبر المضيق ما انعكس على تراجع أسعار النفط والغاز.وأضاف أنه تم الاتفاق أيضا على إنشاء “آلية لمنع التصعيد” في المنطقة تهدف إلى دعم جهود ايقاف إطلاق النار وتنسيق الاتصالات بين الأطراف المعنية في حال وقوع أي حوادث أمنية بما يحد من مخاطر توسع النزاعات.وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن واشنطن تعمل على ضمان عدم تحول أي حوادث فردية من شأنها ان تخرق اتفاق إيقاف اطلاق النار في لبنان إلى تصعيد أوسع مبينا أن الحفاظ على سيادة لبنان ووحدة أراضيه يتطلب تنسيقا وثيقا مع الجيش اللبناني وجهودا إيرانية لكبح جماح حزب الله.على صعيد متصل نفى فانس صحة تقارير بشأن الإفراج الوشيك عن الأصول الإيرانية المجمدة مضيفا أن المباحثات تركزت على وضع آلية تضمن توجيه أي أموال من شأنها ان يتم الافراج عنها مستقبلا لخدمة الشعب الإيراني.وأشار إلى أن الآلية المقترحة التي تم تطويرها بالتعاون مع قطر تنص على خضوع استخدام تلك الأموال لموافقة أمريكية وقطرية مشتركة على أن تخصص لشراء سلع أساسية أمريكية لصالح الشعب الإيراني.كما أوضح نائب الرئيس الأمريكي أن طهران وافقت على إعادة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أراضيها واصفا الخطوة بأنها “إنجاز مهم” ومرحلة أولى نحو ضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية بشكل دائم.وأكد أن فرقا فنية أمريكية وإيرانية بمشاركة قطرية وباكستانية ستواصل اجتماعاتها في بورغنشتوك خلال الأيام والأسابيع المقبلة في إطار المفاوضات الخاصة بالبرنامج النووي والقضايا الاقتصادية نافيا انسحاب الوفد الإيراني من القمة.وأشار فانس إلى التزام الإدارة الأمريكية بمواصلة المسار الدبلوماسي معتبرا أن الجولة الأولى من قمة بحيرة لوسيرن شكلت “خطوة مهمة نحو سلام دائم”. (النهاية)ا م خ / ف س