دبي في 22 أكتوبر/ وام / أظهرت دراسة جديدة أجراها بنك “HSBC” بالتعاون مع شركة ” إبسوس”، أن الإمارات ضمن الأسواق الثلاث الأولى من حيث رضا المستثمرين عن جودة الحياة، وذلك من بين الأسواق العشرة التي شملها الاستطلاع.
وأعرب أكثر من ثمانية من كل عشرة أي 83% عن رضاهم عن جودة حياتهم، مقارنة بـ75% على مستوى العالم.
وأظهرت الدراسة أن واحد من بين كل خمسة مستثمرين “21%” يعمل على إطلاق مشروع تجاري جديد أو الاستحواذ عليه أو الاستثمار فيه، مقارنة بـ17% على مستوى العالم.
وتأتي هذه النتائج بالتزامن مع استضافة “HSBC” لأول قمة له للاستثمار والثروات في دولة الإمارات اليوم في دبي.
وتستند النتائج إلى استطلاع شمل 9993 مستثمراً من ذوي الملاءة المالية وصافي الثروات المرتفعة في عشرة أسواق، من بينهم 703 مستثمرين في دولة الإمارات.
وعلى الرغم من توليهم إدارة عدد من الأولويات في آن واحد، يتمتع المستثمرون من ذوي الملاءة المالية في دولة الإمارات بثقة أكبر في مستقبلهم المالي مقارنة بنظرائهم حول العالم، إذ أن نحو تسعة من كل عشرة أي 87% يثقون بقدرتهم على تحقيق أهدافهم المالية قصيرة الأجل، فيما يثق 81% بقدرتهم على تحقيق أهدافهم طويلة الأجل.
وقال سامي أبوظهر، رئيس إدارة الثروات الدولية والخدمات المصرفية للأفراد ذوي الملاءة المالية لدى بنك “HSBC” لمنطقة الشرق الأوسط والإمارات، إن دولة الإمارات نجحت في بناء بيئة تتيح للأفراد تحقيق الازدهار والنمو لثرواتهم، وتؤكد هذه الدراسة ذلك بوضوح، فالمستثمرون هنا يتحلون بالثقة والطموح، ويتمتعون بانفتاح دولي، كما يخططون للمستقبل على المدى الطويل.
وأضاف أن استضافة بنك “HSBC” لأول قمة للاستثمار والثروات في دولة الإمارات تمثل تأكيداً واضحاً على الثقة بمستقبل الدولة كمركز عالمي للثروات، فبفضل تركيبتها السكانية شديدة التنوع وامتداد ثرواتها عبر عدة دول، أصبحت دولة الإمارات قاعدة ينطلق منها المستثمرون لإدارة ثرواتهم وتنميتها حول العالم.
من جانبه قال كريغ ووروبك، رئيس إدارة الثروات والحلول المصرفية للأفراد ذوي الملاءة المالية لدى بنك “HSBC ” لمنطقة الشرق الأوسط ودولة الإمارات: نشهد بشكل متزايد اختيار عملائنا لإدارة ثرواتهم الدولية من دولة الإمارات، بدعم من قطاع ثروات يواصل التطور والتعمق، ويتمثل دورنا في إتاحة الوصول إلى فرص الاستثمار العالمية، من خلال خطط قابلة للتكيف مع تغير أهدافهم.
وتسلط الدراسة الضوء على حجم الثروات المتوقع انتقالها بين الأجيال في دولة الإمارات، ويتوقع نصف المستثمرين في الدولة أي 50% الحصول على ميراث مالي كبير، مقارنة بـ 43% عالمياً، فيما يتوقع 58% ترك إرث مالي كبير لورثتهم أو لأغراض وأمور أخرى.