العين في 28 أكتوبر /وام/ نظّم مركز سالم بن حم الثقافي معرض “التفكير في إعادة التدوير”، بمشاركة 44 مدرسة، وبحضور الشيخ مسلم بن حم العامري، رئيس مجلس إدارة المركز، وسالم بن مسلم بن حم، إلى جانب مديري ومديرات المدارس والمعلمين وأولياء الأمور، في مبادرة تربوية وثقافية تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة، وترسيخ ثقافة إعادة التدوير والاستدامة، وتشجيعهم على توظيف التفكير الإبداعي في ابتكار حلول عملية تسهم في المحافظة على البيئة.
وشهد المعرض مشاركة متميزة من طلبة المدارس الذين قدموا مجموعة من الأفكار والمشروعات والأعمال المبتكرة في مجال إعادة التدوير، عكست قدرتهم على الاستفادة من المواد المستهلكة وتحويلها إلى منتجات وأعمال ذات قيمة، بما يجسد أهمية ربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، وتنمية مهارات الابتكار والتفكير الإبداعي لدى الأجيال الناشئة.
كما أتاح المعرض للطلبة فرصة عرض إبداعاتهم أمام الحضور، والتعريف بمشروعاتهم وأفكارهم في مجال إعادة التدوير، وسط تفاعل من مديري ومديرات المدارس وأولياء الأمور، الذين أشادوا بأهمية هذه المبادرات في تنمية وعي الطلبة البيئي، وتشجيعهم على تبني ممارسات إيجابية تسهم في الحد من النفايات وحسن استثمار الموارد.
وأشاد الشيخ مسلم بن حم، بدعم القيادة الرشيدة، للمبادرات التي تعزز الابتكار والاستدامة وتنمية قدرات الأجيال الناشئة، مؤكدًا أن معرض “التفكير في إعادة التدوير” يمثل منصة مهمة لإبراز إبداعات الطلبة وترسيخ الوعي البيئي لديهم. كما ثمّن مشاركة 44 مدرسة في المعرض، مشيدًا بجهود إدارات المدارس والمعلمين والطلبة في تقديم أفكار ومشروعات مبتكرة تعكس روح المسؤولية والإبداع، وتسهم في تعزيز ثقافة المحافظة على البيئة واستثمار الموارد بصورة مستدامة.
واطّلع الشيخ مسلم بن حم، على المشاركات الطلابية والمشروعات المعروضة، وما تضمنته من أفكار تعكس وعي الطلبة بأهمية المحافظة على الموارد والحد من النفايات، ودور المؤسسات التعليمية في غرس الممارسات البيئية الإيجابية، وتحفيز الطلبة على المشاركة الفاعلة في المبادرات التي تخدم المجتمع.
ويجسد المعرض أهمية الشراكة بين المؤسسات الثقافية والمدارس في دعم العملية التعليمية وتوسيع آفاق التعلم لدى الطلبة، من خلال توفير منصات تتيح لهم عرض إبداعاتهم، وتبادل الخبرات والتجارب، واكتساب مهارات جديدة في مجالات الابتكار والمسؤولية البيئية.