جيش الاحتلال يعلن حالة التأهب القصوى قبيل الانتخابات البرلمانية يوم غدرام الله – 26 – 10 (كونا) — أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي اليوم الاثنين حالة التأهب القصوى على كافة المستويات قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة غدا الثلاثاء.وذكرت وسائل اعلام الاحتلال أنه “وسط مخاوف من تصعيد أمني ومحاولات إيران ومنظمات لتنفيذ هجوم مفاجئ أو عمليات فإنه تم إعلان حالة التأهب القصوى في جميع القطاعات”.وقالت إن الجيش عزز قواته ورفع مستوى التأهب في القوات الجوية وأنظمة الدفاع وفرض حظر الخروج في إجازات على وحداته بالتزامن مع مناورات عسكرية واسعة في منطقتي الشمال والوسط بمشاركة قوات جوية.ومن المقرر ان يسفر التصويت في هذه الانتخابات عن انتخاب اعضاء البرلمان (الكنيست) البالغ عددهم 120 وفق نظام التمثيل النسبي حيث يتم التصويت لقوائم حزبية وبعد الانتخابات تبدأ المشاورات لتكليف أحد الأعضاء بتشكيل الحكومة والسعي للحصول على دعم من أعضاء البرلمان لنيل الثقة.وتتنافس 37 قائمة انتخابية على مقاعد (الكنيست) ويبلغ عدد إصحاب حق الاقتراع نحو 7 ملايين من بينهم اكثر من مليون و220 ألف عربي يشكلون نسبة 5ر16 في المئة من أصحاب حق الاقتراع بحسب تقرير المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار).ولخص مركز (مدار) في تقريره موقف القائمة المشتركة لما بعد الانتخابات في بندين “صد نتنياهو ومنعه من تشكيل حكومة برئاسته ومعه الأحزاب المتطرفة وثانيا رفضها المطلق الانضمام إلى أي حكومة تتشكل لأنها ستكون حكومة احتلال واستيطان”.ومن أبرز القوائم التي تخوض الانتخابات (الليكود) برئاسة بنيامين نتنياهو و(معا) وهو تحالف بين حزب (يوجد مستقبل) برئاسة يائير لبيد وحزب نفتالي بينت و(إسرائيل بيتنا) بزعامة أفيغدور ليبرمان و(قوة يهودية) الذي يتزعمه المتطرف إيتمار بن غفير و(الصهيونية الدينية) بزعامة وزير المالية الحالي في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش.وتشارك قائمتان عربيتان في الانتخابات هما القائمة (العربية الموحدة) برئاسة منصور عباس وتتبع (الحركة الإسلامية التيار الجنوبي) و(القائمة المشتركة) وتضم ثلاثة أحزاب (الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة) و(التجمع الوطني الديمقراطي) و(الحركة العربية للتغيير).وتأتي هذه الانتخابات بعد مرور ثلاث سنوات من عملية السابع من اكتوبر التي نفذتها حركة (حماس) في المستوطنات المقامة على أراضي قطاع غزة وردت حكومة نتنياهو بحرب إبادة.ويواجه نتنياهو انتقادات حادة بسبب إخفاق حكومته في منع عملية السابع من اكتوبر وسط مطالبات بتشكيل لجنة تحقيق رسمية ومستقلة.وبحسب استطلاعات الرأي التي أجريت في الأسابيع الماضية فإن أيا من الكتلتين لن تنجحا في الحصول على أغلبية لتشكيل الحكومة ما يعني أن المفاوضات لتشكيل ائتلاف حكومي قد تستمر لمدة طويلة حيث ينص القانون على أن تشكيل الحكومة يتطلب دعم 61 عضوا على الأقل.(النهاية)ن ق / ن ب ش