النشرة البيئية لوكالة الأنباء الاردنية
بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
رام الله 28-5-2026 وفا- قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن الذكرى الثانية والستين لتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية تأتي في ظل واحدة من أخطر المراحل التي تواجه قضيتنا الوطنية، حيث تتعرض الهوية الوطنية الفلسطينية لمحاولات ممنهجة للاستهداف والتفكيك عبر مؤامرات سياسية ومشاريع تصفوية هدفت ولا تزال الى شطب منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كافة اماكن وجوده. وأكد فتوح في بيان صادر عن المجلس الوطني اليوم الخميس، إن منظمة التحرير الفلسطينية التي تأسست عام 1964 بقرار عربي وقناعة وطنية جامعة، لم تكن مجرد إطار سياسي، بل شكلت الهوية المعنوية والكفاحية لشعبنا الفلسطيني والحاضنة الوطنية التي وحدت الفلسطينيين تحت راية واحدة ومثلت كافة أطياف شعبنا وقواه الوطنية في معركة التحرر والاستقلال وانتزاع الاعتراف الدولي بحقوق شعبنا المشروعة. وأشار إلى أن المنظمة ولدت من رحم المعاناة الوطنية عقب انعقاد مؤتمر القمة العربية في القاهرة، لافتا إلى الدور التاريخي للمؤسس أحمد الشقيري الذي قاد مرحلة التأسيس ووضع اللبنات الوطنية والقانونية للمنظمة الذي حافظ على استمرارية المؤسسة الوطنية في واحدة من أدق وأخطر المراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية. وأشاد فتوح بالدور التاريخي للشهيد القائد ياسر عرفات الذي قاد المشروع الوطني الفلسطيني لعقود طويلة، وحمل قضية شعبنا إلى العالم باعتبارها قضية تحرر وطني عادلة وتمكن بحكمته ونضاله من تعزيز مكانة منظمة التحرير الفلسطينية وانتزاع الاعتراف الدولي بها ممثلا شرعيا ووحيدا لشعبنا الفلسطيني. ولفت إلى أن أبو عمار شكل رمزا وطنيا جامعا وقائدا استثنائيا حافظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل، وظل حتى اللحظة الأخيرة من حياته متمسكا بثوابت شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة. وقال فتوح، إن محاولات استهداف منظمة التحرير لم تتوقف منذ انطلاقتها، اذ تعرضت لضغوط ومؤامرات دولية واقليمية هدفت إلى إنهاء دورها السياسي والوطني، إلا أن تلك المحاولات فشلت أمام وعي شعبنا وتمسكه بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الكيان السياسي الجامع والحارس الشرعي للحقوق الوطنية الفلسطينية. وشدد، أن منظمة التحرير الفلسطينية ستواصل نهجها الديمقراطي القائم على الشراكة الوطنية والتعددية السياسية مشددا على أهمية التحديث والتجديد للشرعيات الوطنية عبر إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني قبل نهاية العام الجاري بما يعزز دور المؤسسات الوطنية ويكرس المشاركة السياسية لكافة مكونات شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات. وأشار إلى أن تجديد الشرعيات يمثل ضرورة وطنية وسياسية للحفاظ على قوة ومكانة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني. وجدد فتوح، الدعوة إلى رص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة حرب الإبادة والتهجير والتطهير العرقي التي يتعرض لها شعبنا والتصدي لكافة المشاريع التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو الالتفاف على حقوق شعبنا التاريخية والثابتة التي كفلتها القوانين والشرائع الدولية. ووجه فتوح، التحية إلى القادة الشهداء والمؤسسين الذين صنعوا بدمائهم وتضحياتهم تاريخ منظمة التحرير الفلسطينية، مستذكرا القائدة المؤسسون أحمد الشقيري ويحيى حمودة وأبو عمار وكافة القادة الذين حافظوا على القرار الوطني الفلسطيني المستقل. كما وجه التحية إلى الرئيس محمود عباس الذي يخوض معارك سياسية ووطنية ودبلوماسية صعبة دفاعا عن بقاء المشروع الوطني الفلسطيني وحماية منظمة التحرير الفلسطينية والثوابت الوطنية، مواصلا المسيرة على درب القادة المؤسسين الذين حملوا أمانة القضية الفلسطينية وحافظوا على شرعية تمثيل شعبنا الفلسطيني حتى نيل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. ــ إ.ر