بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
بمناسبة يوم الإعــــلام العربي في (21 أبريل)خطابي: ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة لحرية التعبير
مسؤول أممي يشدد على ضرورة تطبيق جميع عناصر “الخطة الشاملة” لإنهاء النزاع بغزةنيويورك – 21 – 5 (كونا) — قال مسؤول أممي اليوم الخميس إن الوضع محفوف بمخاطر متزايدة في كل من الضفة الغربية وغزة مشددا على ضرورة تطبيق جميع عناصر “الخطة الشاملة” لإنهاء النزاع في القطاع.جاء ذلك في إحاطة قدمها منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في فلسطين رامز الأكبروف أمام جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية.واستهل الأكبروف إحاطته التي قدمها عبر الاتصال المرئي بالحديث عن المخاطر في أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة مشيرا إلى أن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية تشهد توسع المستوطنات وعنف المستوطنين فيما يواصل التحريض إشعال التوترات.وأضاف أن تأخر تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2803 المعتمد في نوفمبر الماضي والذي أيد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء النزاع في غزة بالإضافة إلى العنف اليومي والأزمة الإنسانية المستمرة هي أمور حلت محل الزخم الذي أعقب إيقاف إطلاق النار.وأشار الأكبروف إلى دعوات “في بعض الدوائر حول استئناف الأعمال القتالية” في حين تجري المحادثات حول التقدم نحو المرحلة الثانية من إيقاف إطلاق النار محذرا من أن ذلك سيؤدي إلى عواقب كارثية على سكان غزة.وشدد على ضرورة تطبيق القرار 2803 منبها إلى أن جميع عناصر الخطة الشاملة مترابطة ويجب تطبيقها بالكامل.وذكر منسق الأمم المتحدة أن عناصر الخطة تشمل انسحاب الاحتلال الإسرائيلي ونشر قوة تحقيق الاستقرار وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة لتتولي مسؤولياتها الانتقالية بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية.ولفت إلى مواصلة الأمم المتحدة تقديم المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها ووضع أساس التعافي طويل الأمد قائلا إن “صندوق الأمم المتحدة للتعافي المبكر” الذي أنشئ بشكل مشترك مع السلطة الفلسطينية هو أداة مهمة للجهود الجماعية لتوسيع نطاق هذه الجهود بشكل فعال وشفاف قابل للمساءلة.وأكد المسؤول الأممي أن التعافي في غزة يجب أن يعزز الأهداف السياسية وهي إعادة توحيد قطاع غزة والضفة الغربية تحت حكومة فلسطينية واحدة شرعية ذات سيادة واستعادة العملية السياسية التي تنهي الاحتلال غير القانوني وتحقق حل الدولتين بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي والاتفاقات السابقة.وفي إطار الجلسة استعرض الممثل السامي لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف أول تقرير عن تطبيق القرار رقم 2803 وركز على خريطة الطريق لتطبيق الخطة الشاملة.وقال ملادينوف إن “السماح بنجاح خطة الرئيس ترامب لن يؤدي إلى مجرد إجراء إصلاحات في غزة بل سيعاد بناؤها من الفلسطينيين من أجل الفلسطينيين”.وأكد أن ذلك سيؤدي إلى تحسين الأوضاع في غزة على كل الأصعدة من تدفق البضائع عبر المعابر وتطوير الميناء إلى تعليم الشباب وتوفير الكهرباء وبناء البيوت مضيفا أن عشرات آلاف الوظائف في القطاع العام يمكن أن تتوفر خلال العام الأول من إعادة الإعمار.ولفت ملادينوف إلى أن خريطة الطريق تتمتع بالمصداقية والنزاهة والتوازن وتقوم على “المعاملة بالمثل” مؤكدا أنها تستحق الدعم الثابت والمستمر من مجلس الأمن.يذكر أن قرار مجلس الأمن رقم 2803 رحب بإنشاء مجلس السلام باعتباره “هيئة إدارية انتقالية ذات شخصية قانونية دولية تتولى وضع إطار العمل وتنسيق التمويل لإعادة تنمية غزة وفقا للخطة الشاملة”. (النهاية)ع س ت / م ع ع